كونوا مجانين، مجانين مثل النّساك الحقيقيين!. لماذا مجانين؟ لأنّه أن نكون مسيحيّين، معناه أن نعيش على صعيدين في الوقت ذاته: الحاضر والأبدية. (الأرشمندريت صفروني).عندما يكون عقلنا متّجهًا صوب الله بالكليّة، تبطل جميع الأسئلة. ولا يبقى إلاّ سؤالٌ واحد: كيف نقتني فينا الرّوح ونحفظه؟. (الأرشمندريت صفروني).”ربي يسوع المسيح، يا ٱبن الله، ٱرحمنا“. عندما نقول هذه الصّلاة، نقيم مع المسيح علاقة شخصيّة تتخطى المنطق. وشيئًا فشيئًا تخترقنا حياة المسيح. (الأرشمندريت صفروني).لا تيأسوا بسرعة. لكن كرّروا الصّلاة حتّى تخترق عمق أعماق دواخلكم. (الأرشمندريت صفروني).عندما نبدأ بلفظ إسم يسوع فإنّ حشدًا من الأفكار يجتاحنا، ولحظة تنتهي الصّلاة تختفي الهجمة. فنخرج بعقلٍ خالٍ من الأفكار. (الأرشمندريت صفروني).الصّلاة تكشف الأهواء الّتي فينا، لذلك في وقت الصّلاة نتصارع وكلّ هذه الأشكال والأهواء والاهتمامات حتّى نتمكّن من التلفّظ باسم يسوع بعقلٍ نقيّ. (الأرشمندريت صفروني).إن الخطيئة هي دومًا ٱنتهاك لحب الله. (الأب صفروني سخاروف).الحياة المسيحية مستحيلة، فالمسيحيّ لا يستطيع إلاّ أن يموت. (الأب صفروني سخاروف).
| 24-05-2015 |

   الإلحاد، عند النّاس، هو القول بعدم وجود الله. هذا اعتقاد، تصوّر إدراكيّ، لا إثبات له. كيف تثبت أنّ ثمّة ما ليس موجودًا، بالمطلق؟ هذه مغالطة فكريّة. تثبت وجود ما هو موجود. وليس، فقط، ما هو موجود، بل ما هو معقول، في آن معًا، ما هو في نطاق العقل!. الله غير معقول، لا يَعقل المخلوقُ الخالقَ، فكيف تنفي أنّه موجود؟!. أو، بالعكس، كيف تثبت أنّه موجود؟!. في كِلا الحالين، تفترض أنّه فكرة، تدخلها نطاق المعقولات لديك، ثمّ تدحضها أو تؤكّدها!. أنت، إذ ذاك، تعالج ما هو من ابتداع عقلك، تسقطه على الله، وليس من حضور الله، في ذاته، أو عدم حضوره، وفي ذلك افتراض إيهاميّ فلسفيّ ذاتيّ، ومن ثمّ عبثيّة فكريّة وخواء!. الصّحيح، أنّك تتنكّر، وجدانيًّا، لله، لسبب انفعاليّ، ثمّ تحاول أن تعقلن موقفك، إلى حدّه الأقصى، لتبيِّن أنّك تستمدده من فكر!.

| 24-05-2015 |
الإنجيل : يو ١٧: ١-١٣
الرّسالة : أع ٢٠: ١٦-١٨، ٢٨-٣٦

   قالَ الرّبُّ لتلاميذِهِ... "صدّقوني... إنّي في الآبِ وإنّ الآبَ فيَّ... وإلاّ فصدّقوني من أجلِ الأعمالِ عينها الّتي أعملُ. لأنّ الآبَ المقيمَ فيّ هو الّذي يعملُ الأعمالَ... من يؤمنُ بي فالأعمالُ الّتي أعملُها أنا يعملُها هو أيضًا ويعملُ أفضلَ منها" (يو ١٤: ٣-٥).

   اليومَ... اليومَ حلَّ الزّمانُ الّذي رآهُ اللهُ الآبُ من قبلِ كونِ العالمِ وحدّدهُ لابنِه الوحيدِ يسوعَ الّذي ارتضى طوعًا أن يتجسّدَ بولادتِهِ من امرأةِ الوعدِ الإلهيِّ... العذراءِ مريم...

   هكذا بالولادةِ هذه تفطّرَتْ أحشاءُ السّمواتِ وماجَتِ الأرضُ تندبُ فاديها قبلَ أن يولدَ، لأنّ الرّبَّ أسقطَ عليها خبزَ المعرفةِ فتاتَ حياةٍ لم تتكمَّلْ من دون موتِ الصّليبِ... إذِ الحياةُ بعدَ السّقوطِ صارَتْ محدودةً باختلاسِ الإنسانِ لمحبّةِ الآبِ ورضاه، ليحيا إلهَهُ مقذوفًا من فمِ التّنّينِ، فيبصِقَ ذاكَ المحتالُ حُمَمَهُ، فتُعميَ العيونَ عن رؤيةِ النّورِ المتفجِّرِ من لدنِ الآبِ في الابنِ ولكلِّ من يتبعُ خطاهُ ليصلَ إلى الولوجِ في سرِّ المعرفةِ الحقِّ، بكلمةِ الإنجيلِ...

السّنكسار الأسبوعي
إخلاء الذّات
رسم ماري يوسف – عمرها ٧ سنوات
سؤال وجواب الأسبوع
صوت شارد!
إجابات مستنيرة
ربيع الدّير
من هم الآباء السّوّاح؟
تراتيل فصحيّة بصوت ناي قليمة
أعجوبة والدة الإله الكليّة القداسة في كاسيوبي
"كلماري" الصّغير