فلنسلك مع كلّ نفس أخرى وكأنّها عروس محبوبة ليسوع الحبيب. (الأب دامسكينوس ماكرينو).عندما نقول: "العشق الإلهيّ"، فنحن نعني بهذا إفراغًا كليًا لوجودنا، إفراغ ذات إلى محبّةالله. إنّ نفسك تعبد الله لأنّها تعشقه. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ الله قابل للرّؤية في البساطة، ونستطيع أن نكون في علاقة مباشرة معه بمعرفة. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ السّعي وراء الله مطاردة جميلة، ومبهجة، داخل الغبطة، ونحن جميعًا صيادون هنا في الدّاخل نبحث عن الله لنجده. (الأب دامسكينوس ماكرينو).إنّ من يحرّك قدمَيه فيخطو، يمشي ويبلغ إلى الله. أما من يجلس من دون أن يسعى فلن يصل. (الأب دامسكينوس ماكرينو).
| 23-04-2017 |

   أربعون سنة مرّت على كهنوته. ثلاث عشرة قضاها في الرّعاية، وسبع وعشرون في الرّهبانيّة. الأولى كانت خلال الحرب اللّبنانيّة، والأخيرة كان يُفترَض بها أن تكون حربًا داخليّة. أيقيِّم الإنسان مسراه؟. ما يعرفه أقلّ بكثير ممّا يجهله. لكنْ، يعطيه العمر أن يعرف أنّه يحتاج لأن يعرف أنّه أكثر جهلًا من أن يعرف نفسه كما يحتاج أن يعرفها. المهمّ، في كلّ حال، أن يكون معروفًا من الّذي براه. المعرفة النّظريّة يُفترَض بها أن تنشأ من المعرفة العمليّة، في هذا السّياق. لكنّها، في زمن العقلنة، تأتي قبلها، كشرط لها. وما هذا بسليم. الخبرة تسبق الإدراك!. لا نظريّات عند ربّك.

| 23-04-2017 |
الإنجيل : يو ٢٠: ١٩-٣١
الرّسالة : أع ١٢: ١-١١

   اليومَ يأتي الفصحُ البشريّةَ بأحد توما الرّسول...

   اليومَ يتمُّ الفصحُ الإلهيُّ الإنسانيُّ، بدخولِ توما جنبَ السّيّدِ كمن يدخلُ الّذي هرّبَهُ خوفُ الشّرّيرُ من الحياةِ، فانطلقَ وسكنَ العليّةَ في منزلٍ لن يستطيعَ أيُّ روحٍ غريبٍ أن يصلَ إليه، ليعيدَهُ إلى سقوطِهِ...

   اليومَ عرفَ الإنسانُ أنّ الإلهَ أحبَّه، وأحبَّه بحبٍّ اختلطَ عليه، بدءًا، لأنّه لم يكن، بعد، قد تسربَّتْ إليه نعمةُ الرّوحِ القدس، فأولدَتْهُ الحياةُ الجديدةُ... حياةُ القيامةِ... حياةُ العبورِ من واقعِه المَرَضيِّ الهشّ، الّذي كان يخيفُهُ الخروجُ منه ليكسبَ وسعَ الملكوتِ الأبديِّ، لأنّه لم يكن قد تعرّفَ علاماتِ الطّريقِ الّتي عليه أن يتّبعَها ليمشيَ دربَ إلهِهِ إلى الجلجلةِ...

سؤال وجواب الأسبوع
السّنكسار الأسبوعي
"إن كان هناك إله، وإذا كنتم بحقّ قدّيسيه...".
صورة الأسبوع.
إصدار جديد.
رسم إيلي خوري - رسمها في ٢٠٠٢.
معايدة لأبونا توما والإخوة.
تشوما المجرم الخطير.
حوار بين "أبو أتان" وحفيده "ابن أتان"...
"لنعيّد أيّها المؤمنون عيدًا روحيًّا...".
لأطفالنا
حديث للمتروبوليت أنطونيوس (الصّوري).
في الإحسان وحياة الرّاهب وكمالها.
أولاد الكنيسة...