رسالة إلى
المجمع الأنطاكيّ المقدّس
بشأن المجمع الكبير.

الأرشمندريت توما (بيطار)
٢١ أيّار ٢٠١٦
رسالة إلى
المجمع الأنطاكيّ المقدّس
بشأن المجمع الكبير.

غبطة أبينا البطريرك
يوحنّا العاشر (اليازجي)
والسّادة أعضاء المجمع الأنطاكيّ المقدّس
المركز البطريركيّ - البلمند

   غبطة أبينا البطريرك،

   بعد سؤال البركة والدّعاء، أوافيكم، كأحد أبناء الكنيسة الأرثوذكسيّة، في الكرسيّ الأنطاكيّ المقدّس، بهذه القراءة والتّساؤلات والانطباعات، في شأن المجمع "الكبير" المزمَع انعقاده في حزيران القادم، 2016. هذه أرفعها إليك وإلى مجمعنا الكريم، بمثابة مساهمة متواضعة في مقاربة المجمع العتيد، عساها أن تنفع في جلاء الخلفيّة والصّورة وحياكة المآل الممكن أن يؤول إليه هذا الحدث غير العاديّ في حياة الكنيسة، اليوم.


ابنكم في المسيح
الأرشمندريت توما (بيطار)
عائلة الثّالوث القدّوس
٢١ أيّار ٢٠١٦

لقراءة المزيد أنقر هنا

فصح مجيد.المسيح قام – حقًّا قام!.متى بدأت تعمل الأعمال الصّالحة لا تَعُدْ إلى الوراء بضغطٍ من العدوّ، لأنّه بِجَلَدِكَ يُضْبَطُ العدوّ. (القدّيسة سنكليتيكي).إن اقترفنا خطأً في المجتمع حتّى من دون إرادتنا فإنّنا نُلقى في السّجن. لذا فلنَسْجُن ذواتنا بسبب خطايانا، لكيما تُزيل هذه الذّكرى العقاب الآتي. (القدّيسة سنكليتيكي).كما أنّه من غير الممكن أن تكون النبتة بذرةً في الوقت نفسه، هكذا من المستحيل، إذا ما أحاطت بنا الأمجاد العالميّة أن نحمل ثمرًا سماويًّا. (القدّيسة سنكليتيكي).لنكن متيقّظين، لأنّه بحواسنا يدخل اللّصوص، حتّى إن لم نُرد ذلك، فكيف لا يَسْوَدُّ منزلٌ بفعل دخانٍ يوجَّه إليه من الخارج، إن كانت النّوافذ مفتوحة. (القدّيسة سنكليتيكي).متى صُمتَ لا تتذرّع بالمرض. فالّذين لا يصومون غالبًا ما يقعون في الأمراض نفسها. (القدّيسة سنكليتيكي).
| 29-05-2016 |

   - حيث لا استقامة روحيّة لا إمكان استقامة لاهوتيّة. لا فاصل، في العمق، بين اللّاهوت والرّوحيّات. إن تفصلْ ما بينهما يَمُتِ اللّاهوت وتَعْمَ الرّوحيّات!. "الله روح، والّذين يسجدون له فبالرّوح والحقّ ينبغي أن يسجدوا" (يوحنّا 4: 24). في نهاية المطاف، لا نقارب الله إلّا ليتورجيًّا. الإيمان بيسوع كلمة ومحبّة، وكلاهما واحد في الكيان. الكلمة تقول المحبّة والمحبّة الكلمة. لا فصل في الكلمة ما بين الكلمة الإنسان، وما يبدر عنه، والكلمة المتجسّد، وحضوره فينا وفي ما لنا، إلّا الخطيئة. الهمّ في الإيمان واحد، أن ترى يسوع في الإنسان، وأن ترى الإنسان في يسوع. لذا، تأتي ربّك، أبدًا، قربانًا، فيأتيك، أبدًا، جسدًا!.

| 29-05-2016 |
الإنجيل : يو ٤: ٥-٤٢
الرّسالة : أع ١١: ١٩-٣٠

   "كما يشتاقُ الأيّلُ إلى ينابيعِ المياه. كذلك تشتاقُ نفسي إليكَ يا الله... ظمئتْ نفسي إلى الإلهِ الحيِّ. فمتى أجيءُ وأظهرُ قدّام الله... صارتْ دموعي خبزًا لي نهارًا وليلاً، إذ قيل لي في كلِّ يومٍ أين هو إلهُكَ؟!" (مز ٤١).

   وأتتْ حاملاتُ الطّيبِ، العطرِ البشريِّ، ليُطيِّبنَ به الإلهَ الرّبَّ يسوعَ... كنَّ مجموعةً أحبّت "العريسَ" قبل أن يلتقينَهُ، لكنّ روحهنَّ تبعتْه مفتِّشاتٍ عنه ومنتظراته...

سؤال وجواب الأسبوع
السّنكسار الأسبوعي
المجمع "الكبير المقدّس"
قراءة وتساؤلات وانطباعات!.
الشّيخ البلغاريّ المخفيّ.
صورة الأسبوع.
رسم نغم حبيب – عمرها ٨ سنوات.
ظهور عجيب للقدّيس بورفيريوس.
أزهار الزّيتون.
رؤية الأب أندراوس لوالدة الإله.
أحد توما في دير مار يوحنّا، دوما، ٢٠١٦.
القصر السّماويّ.