اليوم الذي لا تجلس فيه ساعة مع نفسك لا تحسبه من عداد أيام حياتك. (القدّيس أفرام السّريانيّ).ما دمت تنظر غيرك فلن ترى نفسك. (القدّيس أفرام السّريانيّ).إنّ الحكمة أفضل من الزّينة والعلم خيرٌ من الأموال وفتًى حدثاً حكيماً خير من ملك جاهل. (القدّيس أفرام السّريانيّ).إنّ الله يقبل عطاياك وأصوامك حالما تتصالح مع أعدائك، حينما لا تحمل كراهية أو حقدًا على أحد، وحين لا تَدَع الشّمس تغرب على غيظك. (القدّيس أفرام السّريانيّ).
| 07-02-2016 |

   عبثًا أسعى!. لا أستطيع أن أخرجَ من خطاياي!. يقولون: بالله تستطيع كلّ شيء!. الله يخرجك منها!. أعرف، أعرف!. لست بحاجةٍ إلى موعظةٍ ولا إلى تذكيرٍ!. الله قادر على كلّ شيء؟ بكلّ تأكيد!. ليس الله هو المشكلة، أنا المشكلة!. أنا هو من لا يريد أن يخرجَ من خطيئتِه!. الخروج مكلفٌ ودافعي للخروج ضعيف!. لكي أكون صادقًا، أريد ولا أريد!. نفسي منقسمة!. تعبتُ!. لذلك لم أعد أُبالي!. ليستْ فيّ قوّة لأتغيّر!. ما المنفعة؟ حاولْتُ مرّات ولم أنجح!. لماذا تريدني أن أحاول من جديد؟ بكلّ بساطة، أستحلي خطيئتي!. لا رغبة لي في التّخلّص منها!. لست أحتملُ مقاومتَها وإصرارَها!. أُسلِم نفسي لها وأتخلّص، أقلّه، من ضغطها!. لست أجد في نفسي مطرحًا للقداسة!. تعلُّقي بخطيئتي أقوى من انجذابي لله!. دعني وشأني، أنا لا أحبّ الله، ولو قلتُ بعفويّةٍ، إنّي أحبُّهُ!. الحقيقةُ أنّي أنا في مكان والله في مكانٍ آخر!. لا أريد، بعد اليوم، أن أتخفّى به!. أنا كقسطنطين ذاك الّذي اعتادَ في فتوّتِهِ أن يقول: من كان مثلي يلوِّث الله!. لذلك أنا لا أنفع!. الكلام عن الله جميل، تُدمع عيناي، أحيانًا، لمحبّتِه الجميلة، لكنّي لا ألبث أن أعود إلى خطيئتي، مشيرتي وعشيرتي، وكأنّ الكلام الإلهيّ كنقطةِ الماء على نبتةِ القلقاس تنزلق ولا تترك أثرًا ولا تعود!. بمَ تطالبني يا هذا؟!. خطيئتي في دمي، في نَفَسي، في تلافيفِ دماغي، في لحمي، في حسّي، في خيالي!. لو لم تكن فيّ بقيّة حياء وكشفتُ ما في داخلي لخرجتْ من لججي أدناسٌ ونتنٌ ودودٌ بلا حدود!. دعني وحالي!. خطيئتي تَعْزيتي!. ليس لديّ عنها بديل!. أعرف، أعرف أنّها تتركني دائمًا في فراغٍ!. لكنّها تعزّيني دائمًا متى عدْتُ إليها!. لا تبقى تعزيتها طويلاً؟ صحيح!.

| 07-02-2016 |
الإنجيل : مت ٢٥: ١٤-٣٠
الرّسالة : ٢كور ٦: ١-١٠

   أتريدُ أن تحبَّ يا إنسانُ وتقولَ النّعمَ للوزناتِ النِّعَمِ الّتي يمنُّها عليكَ الرّبُّ يسوعُ المسيحُ فتمشيَ معه، إليه، إلى الصّليبِ الملوكيِّ؟!...

   أم لا تريدُ، لأنّكَ وُلِدْتَ حرًّا لتقولَ له اللاّ، لأنّه هو هكذا أولدَكَ من ذاتِهِ، من لحمِهِ ودمِهِ، ونفخةِ روحِهِ القدّوسِ فجعلَكَ، على صورتِهِ، الإنسانَ الجديدَ الممسوحَ من الإلهِ الآبِ، ليأخذَكَ من حضنِ مريمَ للهربِ معها إلى مصرَ، حيث، إذ لم يتركْكَ مقتولاً منذ البدءِ، تكبرُ معه وتختارُ يسوعَ بطوعيَّتِكَ، لتصيرَ أنت ابنَهُ إذا اخترتَهُ، أباك...

سؤال وجواب الأسبوع
السّنكسار الأسبوعي
صلاة الأب صفروني.
قدّاس في غرفة الإعدام!.
رسم مارلين الهبر – عمرها ٦ سنوات.
دير القدّيس أنطونيوس الكبير في أريزونا
الظهور الإلهيّ في بعض البلدان حول العالم
 ”هذا خياري“... أن أثق بالله...
حديث الشّيخ أفرام الفاتوبيذيّ
مع الأب صفروني (سخاروف)
(٢)
كيف تبدأ الحياة المسيحيّة بسرّ المعموديّة.
حديث الشّيخ أفرام الفاتوبيذيّ
مع الأب صفروني (سخاروف).
(١)
إصدارات جديدة