دير القديس سلوان الآثوسي
 

       هذا دير للرجال نشأ حديثاً. أنشأته الشركة الراهنة. كان بناء صغيراً. زادت عليه الشركة فصار فيه جناحان: جناح للرهبان وجناح للضيوف. وفيه أيضاً معمل لصناعة النبيذ الحلو.

       ينزل في الدير حالياً رهبان برئاسة الأرشمندريت توما بيطار.
يتولى الرهبان أكثر الأشغال الزراعية واليدوية والحرفية في الشركة. ليست للدير، وقفياً، أية أملاك خاصة. كل الأراضي هي باسم دير القدّيس يوحنا المعمدان.

من هو القدّيس سلوان الآثوسي؟

       روسي الأصل ولد سنة 1866م لعائلة مزارعة. إنسان بسيط، قوي البنية. التحق بدير القديس بندلايمون في جبل آثوس في خريف 1892م. كتب سيرته وجمع أقواله واهتم بإبراز قداسته الأرشمندريت صفروني سخاروف. حياته كانت مستترة. في بروتوكول إعلان قداسته قيل عنه إنه تفوّق في الفضيلة وبلغ قامة روحية عالية وأضحى إناء للروح القدس. وقد شرّفه الله بمواهب شفاء المرضى والمتألمين وبحدسٍ عجيب. من أقواله: "أن نصلي من أجل الناس معناه أن نسكب دمنا من أجلهم" و"أخي هو حياتي" و"احفظ ذهنك في الجحيم ولا تيأس". رقد في الرب في سلام سنة 1938م وجرى إعلان قداسته في تشرين الثاني سنة 1987م.

باقة من أقوال القدّيس سلوان الآثوسي

       تعرّف على حياة القدّيس سلوان الآثوسي في سطور