حملة تقدمات
لطبع كتاب
"السّيرة الرّوحيّة للأب الياس (مرقص)"

 

 

 

 

 

 

 

 

         يباشر دير القدّيس جاورجيوس - دير الحرف -، ودير القدّيس يوحنّا المعمدان - دوما -، بإذن الله، بطبع كتاب "السّيرة الرّوحيّة للأب الياس (مرقص)"، على أن يُوَزَّع مجّانًا على المؤمنين.
         تصوُّرنا، في شأنه، هو التّالي:

  1.  طبعة أولى: عشرة آلاف نسخة.
  2.  يُفسَح المجال لمَن يرغب بأن يُساهِم في كلفة الطّباعة.
  3.  تُقبَل التّقدمات من أحد الفرّيسيّ والعشّار (21 شباط 2021) ولغاية أحد مرفع الجبن (الغفران) (14 آذار 2021).
  4.  يُطبَع الكتاب خلال الصّوم الكبير.
  5.  يُوزَّع أحدَ الفصح (2 أيّار 2021).

         فكرة عن مضمون الكتاب:

         فكرة عن كلفة طباعة الكتاب:
         كلفة طبع الكتاب نقدًا بالدّولار الأميركيّ 6600 $؛ وباللّيرة اللّبنانيّة نقدًا، حسب سعر صَرف الدّولار باللّيرة اللّبنانيّة في اليوم الّذي يُسدَّد فيه ثمن طبع الكتاب.
         ملاحظات:
       أوّلًا، مَن يرغب في المساهمة معنا يمكنه التّواصل:
            1 - مع دير القدّيس يوحنّا المعمدان - دوما على الرّقمَين: 780043 6 961+
                                                                             812559 3 961+  (Telegram)
            2 - مع قدس الأب ناجي شيبان على الرّقم: 777898 3 961+   (WhatsApp)
         
           ثانيًا، ما زاد على حاجة طباعة الكتاب، إمّا يُدَّخر لطبعة ثانية، إذ نتوقّع أن يُطلَب بوفرة - من جهتنا، سوف نسعى، بإذن الله، إلى إيصال الكتاب إلى سائر الأبرشيّات الأنطاكيّة في الوطن والمهجر-، إذًا، الفائض، إمّا يُدَّخر إلى طبعة ثانية، وإمّا يُحوَّل للمحتاجين.
          ثالثًا، العطايا المقدَّمة للغاية المذكورة أعلاه، لن تُعلَن أسماء أصحابها. تبقى مخفيّة، ليكون لمقدِّميها، ولمَن تُقدَّم على نيّتهم، أجر عند ربّهم!.

                                                                                                                                                                        بركة الرّبّ يسوع المسيح
                                                                                                                                                                              تشملنا جميعًا

 

 

 

بالنسبة لنا، نحن المسيحيّين، أغدق الله علينا الخيرات بلا حساب، بل أكثر مما أعطى كل الأنبياء والأتقياء الذين أتوا قبل مجيء المسيح إلى الأرض. فإذا ما عرفنا ذلك ووعيناه فإنَّنا سنصرخ بشكر قائلين: "طوبانا، نحن إسرائيل الجديد، الشعب المسيحي المقدّس المبارَك، لأنَّ السيّد ارتضى أن يتّحد بنا، حتى يصبح هو ونحن واحداً". (القدّيس صفروني الآثوسي).نحن، عبيد الأهواء، المقطوعين عن الله، نصرخ من أعماقنا: "هلمّ اشفني من الموت الذي يقبض عليّ... تعال اطرد مني كل شرّ... هيّا أكمِل فيّ ما هو مرضيّ أمام عينيك". (القدّيس صفروني الآثوسي).عندما يشدّنا الله إليه، تبتلع، بل تمتصّ كلَّ شيء، صلاةُ توبة موجعة. فالرّوح الّتي كانت تشرف على الموت، تتمثّل الحياة التي لا تفنى. (القدّيس صفروني الآثوسي). إنَّ روحنا تشتاق بحرارة إلى حبّ الآب وإذ يلفّنا عطش الاقتراب من الله، تتنقّى الصلاة من كل الشوائب، فتتركّز وتمتد باتجاه السيّد المبتغى. (القدّيس صفروني الآثوسي).إنّ جسد السيّد المسمّر على الصّليب هو جسرٌ رائعٌ يوحّد السّماء والأرض. إذًا، طريق المسيحيّ هي الصّلب والمصلوبيّة. (القدّيس صفروني الآثوسي).

 دير القدّيس يوحنا المعمدان، دير عريق يقع بين قريتي دوما وبيت شلالا البترونيّتين

       في موقع الدير كان هناك في القرن الثاني للميلاد معبد وثني نشأت على أنقاضه كنيسة وربما دير في القرن الخامس للميلاد. في الموضع بقايا بيزنطية وصليبية. أقدم ذكر للدير في المخطوطات هو من أواخر القرن السادس عشر. رئيس الدير في ذلك الزمان كان اسمه أشعياء. أكثر معلوماتنا عن الدير ورؤسائه هي من القرن الثامن عشر امتداداً إلى القرن العشرين. تلك كانت الحقبة التاريخية التي استمرّت إلى اليوم. فإثر تغيرات سياسية عسكرية محلية في حدود العام 1760م، أُعيد فتح الدير وشُرِع في إعماره حين استُقدم رهبان برئاسة الأب أفتيميوس فيصل من دير مار الياس شويا إلى المكان. وقد استمرت الرهبنة فيه نشطة، مذ ذاك، إلى العام 1942م حين توفّي آخر رئيس دير من تلك الحقبة، وهو الأرشمندريت باسيليوس العم. بعدها سقط الدير في الإهمال إلى العام 1990م حين قدمت الرهبنة النسائية الراهنة واستقرّت فيه.

       عمرانياً، تعود أجنحة الدير إلى أزمنة مختلفة أو جرى ترميمها، بين القرن الثاني والقرن العشرين للميلاد.

       وقفياً، للدير أراضٍ واسعة، قسم منها مزروع وقسم منها حرجي سليخ. أهم المزروعات الراهنة في أرض الدير : الزيتون والكرمة والفاكهة والخضار. وثمة مساحات جديدة استُصلحت في السنوات الخمس الأخيرة لمزيد من زراعة الزيتون والكرمة.

       الرهبنة الحالية رهبنة النسائية برئاسة الأم مريم زكا.

       يعتمد الدير في معيشته على الإنتاج الزراعي والأشغال اليدوية والمنتجات الغذائية والكتب ومساعدة الأصدقاء.

       يعتمد نظام الصلوات في الدير، إلى الصلوات الشخصية في القلالي، على إتمام الفروص الكنسية المتعارف عليها: صلوات نصف الليل والسحر والساعات الأولى والثالثة والسادسة والتاسعة والغروب. كما تقام فيه القداديس الإلهية أربع مرّات في الأسبوع، إضافة إلى القداديس الإلهية والصلوات في الأعياد والمناسبات.
مواعيد هذه القداديس الأسبوعية هي الأحد والثلاثاء والخميس والسبت. إلى ذلك تقام السهرانات في الدير بمعدّل مرة في الشهر وفي بعض المناسبات الخاصة.

من هو القدّيس يوحنا المعمدان؟

       القدّيس يوحنا المعمدان هو ابن القديسين زكريا وأليصابات المذكورين في إنجيل لوقا (الإصحاح الأول). أبوه زكريا كان كاهناً من فرقة أبيّا وأمه أليصابات كانت نسيبة مريم، والدة الإله. يُعرف يوحنا  بـ "المعمدان" لأنه عمّد الرب يسوع في نهر الأردن. ويُعرف أيضاً بـ "السابق" لأنه أتى سابقاً للرب يسوع ليهيّء الشعب لمجيئه. وقد فعل ذلك بالمناداة للناس أن "توبوا فقد اقترب ملكوت السموات". كما عمّد بالماء للتوبة ومغفرة الخطايا. عاش في البرية إلى حين ظهوره لإسرائيل. كان يلبس وبر الإبل ومنطقة من جلد على حقويه ويأكل جراداً وعسلاً برّياً. وهو الذي شهد ليسوع أنه من سيعمِّد بالروح القدس وأنه حَمَلُ الله الرافع خطيئة العالم وأنه عاين الروح نازلاً عليه مثل حمامة من السماء وأنه ابن الله. يوحنا قبض عليه هيرودوس الملك وألقاه في السجن لأنه قال له أنه لا يجوز أن تكون له امرأة أخيه هيروديا زوجة. وقد قطع هيرودوس رأسه إثر مؤامرة حاكتها هيروديا. قال فيه الرب يسوع أنه أعظم مواليد النساء وأفضل من نبي.