في عمق حياتنا على الأرض خاصيّة الإيمان بالرب يسوع المسيح الخالق الكون والمعطي الحياة للأنام...
منه يأتي السؤال، كيف نحيا له وفيه، ومعه نجد الجواب.
هذه الزاوية مفتوحة لأسئلتكم!!...
س. لماذا لا أحتمل الانتهارات مع أنّي عارف فائدتها؟! سامحيني وصلّي لأجلي كي أقتني التّواضع...
س. كيف ننظر إلى الدّالة بين الابن الرّوحيّ والأب الرّوحيّ... تعريفها، أسبابها، ومنشؤها، خطرها ومعالجتها؟
س. لم أعدْ أعرف مَن هو الرّبُّ الّذي أعبُدُه؟! أهل هو المُقاصِص أم الإلهُ الرّحيم؟!
س. لماذا نُصلّي في الكنيسة على الراقدين؟ هل من الممكن أنْ يتبدّلَ حكمُ الله؟؟
س. الرجاء تفسير وشرح مثل التينة ولماذا لعن السيّد الربّ هذه التينة مع العلم أنّ الربَّ يَعلَمُ كلَّ شيء ويَعلَمُ أنَّ لا ثمار فيها؟ ما هو السبب؟ لماذا؟.
س. نعرف أن الكنيسة تعلّم بأننا لم نرث الخطيئة الجديّة وإنّما ورثنا نتائجها. أرجو أن تشرحوا ما هو المقصود بنتائج الخطيئة الجديّة، وما هو المقصود بقول الرسول بولس:"كأنما بإنسان واحد دخلت الخطيئة إلى العالم، وبالخطيئة الموت. وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس، إذ أخطأ الجميع (رو 12:5).
س. إذا كان كلام الرب يسوع واضحاً بأن الطلاق لا يحل إلا في حالة الزنى. فكيف تبّنت الكنيسة القوانين التي تشرّع الطلاق في حالات أخرى، غير الزنى؟ أعرف أن لا طلاق في المسيحية الحقيقية وأن ما جمعه الله لا يفّرقه إنسان مهما علا شأنه وأعرف أن الطلاق وُجد في الكنيسة لقساوة قلوبنا وقد أوجدته الكنيسة ظناً منها أنها تحل مشكلة.
س. الرجاء تفسير رؤيا يوحنا الإصحاح 20
س. يتساءل كثيرون حول دور وأهميّة الأديرة في رعاية المؤمنين. فالبعض يرونها حاجة أن يزوروا الأديار ويسترشدوا من رهبانها وآبائها، والبعض الآخر لا. فما هو برأيكم إذاً في دور وأهمية الأديار في الرعاية منذ القديم وحتى يومنا هذا؟
س. جاء في كتاب "السلّم إلى الله" للقدّيس يوحنا السلّمي المقالة الخامسة عشرة الفقرة 47 :"إن الجانحين إلى اللذة كثيراُ ما يظهرون شفوقين رحومين وسريعي الدمعة في حين أن الدائبين على العفة لا يقتنون هذه المحامد على هذا الوجه" هل يمكنكم شرح هذا القول، فأنا من الأشخاص الذين ينتمون إلى الشق الأول أي الكثيرين، فما العمل لكي نتخلّص من هذه الأفكار أو من هذه اللذة؟
س. لماذا دوماً بعد الهدوء النسبي لرياح التجارب تأتي العاصفة؟ يبقى الله حيادياً عندما يختص الأمر بقرار التكريس أو عدمه؟ لماذا تكثر المغريات لمن تشتاق نفسه للزهد؟ لماذا على المختارين أن يكونوا قليلين؟
س. جاء في كتاب الحياة "أن يدخل جمل من خرم الإبرة أسهل من أن يدخل غني ملكوت السماوات". والإبرة أداة اخترعها الصينيون في القرن السابع عشر. هل من الممكن توضيح هذه الآية؟
س. ما هو رأي الكنيسة الأرثوذكسية بالمثلية الجنسية وكيفية معالجتها ومواجهتها؟
س. أليست القيامة للجميع؟ لماذا يقول الإنجيلي لوقا: "أمّا الذين حُسِبوا أهلاً للمشاركة في الزمان الآتي والقيامة من بين الأموات..." (لو 35:20)
س. الرجاء شرح تثنية الإشتراع 18 آيات 15 إلى 22.
س. "الموت الرحيم"
س. سؤال 1: ما هو موقف الكنيسة الأرثوذكسية من العهد القديم (رمزي, حقائق...) وخصوصاً بالمواضيع التي ذكرت بطريقة أو بأخرى في بعض الأساطير (إذا كان هناك من تشابه بالأصل وأنَّ هذا الإدعاء موجود أساساً)؟ سؤال 2: إن الإلحاد اليوم يكثر وبشكل مخيف في مجتمعنا (بصورة مبهمة وغير معلنة بعد) ويحاول التغلغل عن طريق العلم والإنسانية والمساواة بين جميع الناس والأديان. فما هو دورنا كشباب أرثوذكسيين من هذا الفكر القديم الجديد وكيف نحمي أنفسنا والآخرين من هذا الفكر المميت؟ سؤال 3: في هذا العصر الإستهلاكي الذي يسرع بقدميه نحو الهاوية ويشدنا ونحن مبتسمين وغير مقاومين... كيف نقدر أن نحفظ أنفسنا من هذا الفخ الغدّار؟
س. ظاهرة الشذوذ الجنسي تتفشى بين الشباب في مجتمعنا أكثر فأكثر، وأنا هنا لست أسأل عن أسبابها فهي معروفة من الناحية العاطفية والنفسية، ولكن السؤال الأساسي: هل يستطيع الشاب الذي وصل مرحلة البلوغ وقد أصبح شاذا بكل تفكيره وسلوكه أن يتخلص من هذه المشكلة، خاصة وأنه لا يعتقد أنها تبعده عن الله وهو ملتزم في النشاطات الكنسية؟ إن كان نعم، كيف يجب أن نتعامل مع مثل هذه النوعية من الأشخاص إن كان هناك أمل من شفائهم، نحن نصلي لأجلهم مراراً، ولكن هل هناك حلول عملية أخرى تفيدنا كمرشدين وأشخاص ذوي احتكاك مباشر بهم؟ وإن كان العوز العاطفي إحدى الدوافع لهذا السلوك كيف نستطيع أن ندمج مثل هذه النوعية من الشباب في كتل المراهقين التي ترفض سلوكهم المستهجن بالنسبة لها؟
س. كلنا نعرف أن السيّد المسيح اختار اثني عشر تلميذاً لا أكثر ولا أقل. هل لهذا العدد قصد معيّن أم إن عددهم كان صدفة. هل له علاقة بأسباط إسرائيل الإثني عشر؟ س. نحن نعلم بالمعمودية تغتفر الخطيئة الأولى وبالتوبة والإعتراف قد تغتفر خطايانا أيضاً. لكن السؤال: هل كل الخطايا تساوي بعضها، أم لكل منها تراتبية معيّنة. مثلاً الكذب مثل القتل... أرجو منكم تفسير ذلك لأنّي في أوقات معيّنة أُجبر على الكذب لتجنّب كثرة الثرثرة.
س. أرجو منكم تفسير الإصحاح التاسع من إنجيل معلِّمنا يوحنّا بخصوص المولود أعمى وما هي حكمة الله من موت الأطفال والألم والأوجاع التي يمرّون بها؟
س. في شهادة يوحنا عن المسيح عندما سألوه، في إنجيل يوحنا، الإصحاح الأول الآية 21، من يكون. يقولون...ألنبي أنت ...مع ال التعريف، أي الكهنة واللاويون. لم يسألوه أنبي أنت بل ألنبي أنت. وفي الآية 25 واضح أنهم يقصدون نبياً بعينه. ثم سألوه ما بالك تعمد إن كنت لست المسيح ولا إيليا ولا النبي. هناك من يقول إنه يقصد به النبي محمد. من يقصدون هنا بالنبي؟. أرجو الإيضاح. وشكراً
س. نحن نعلم من سفر التكوين أن الله استراح في اليوم السابع. هذا يعني أن الله خلق كل شيء كاملاً واستراح. الطبيعة اليوم ما زالت تتبع وصيّة الله والتي هي أثمروا واكثروا. سؤالي هو هل الإنسان هو تحت هذه الوصيّة أيضاً أي كما يولد الطفل (جسداً) من أب وأم كذلك تولد الروح معه من دون تدخّل الله (عكس اللاهوت الغربي الذي يقول أن ملاكاً يُرسَل من الله بعد مئة يوم من تكوّن الطفل لينفخ فيه الروح وذلك نظراً لوصية الله؟) أرجو من حضرتكم توضيح هذه المسألة. وإذا كان هناك من شرح لآباء الكنيسة القدّيسين عن هذا الموضوع، من هم هؤلاء القدّيسون؟
س. رداً على مقال "ليس الله بظالم" للأرشمندريت توما بيطار، لدي سؤال أرجو الرد عليه للتوضيح والمعرفة: نقول بما أن الله هو إله خير ومحبة وكل الشرور والآلام لا تأتي منه لكن بنفس الوقت نعلم أن الله هو القوة الوحيدة التي تُسيِّر العالم والطبيعة إذاً فهذه الزلازل والكوارث التي تقتل الناس وتفنيهم من أين تأتي؟ هل من المعقول أن كل هؤلاء الناس هم خطأة وهذا عقاب لهم (كالزلازل في الفليبين) كيف الله يبيد شعباً؟ ما ذنب أبنائهم الذين تيتموا؟
س. ما هي ميزة الأيقونة؟ ولماذا الكنيسة الأرثوذكسية ترفض وجود التماثيل؟ س. ورد في رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل رومية 8:28 المقطع التالي: "يا إخوة نحن نعلم أن الذين يحبون الله كل شيء يعاونهم للخير أي الذين هم مدعوّون بحسب القصد. فإن الذين سبق فعرفهم سبق فحدّدهم أن يكونوا مشابهين لصورة ابنه حتى يكون بكراً ما بين إخوة كثيرين. والذين سبق فحدّدهم إياهم برّر والذين برّرهم إياهم مجّد. السؤال: من هم المدعوّون حسب القصد؟ وهل هي الدعوة للجميع وهو يقول: والذين سبق فحدّدهم إياهم دعا والذين دعاهم إياهم برّر والذين برّرهم إياهم مجّد؟
س. الرجاء تفسير رؤيا يوحنا، الإصحاح 20 س. متى يكون التجديف على الروح القدس؟
س. الإيمان بالأعمال يخلّص أم الإيمان بالإعتراف بالرب يخلّص؟ س. الشباب اليوم لا يقرأون ولا يعرفون أي شيء. الجهل متفشٍّ في العقيدة وفي الإيمان فهل من حلّ لجعلهم يقرأون ويواظبون على الكنيسة؟ س. ما هي الصداقة؟ وما هو المفهوم الأرثوذكسي الآبائي لها؟ وكيف يواجه الأصدقاء المتاعب؟
س. القيامة معروفة لدى الشعوب القديمة أي في الأساطير وفي العهد القديم. فكيف أستطيع أن أردّ على تلك الأسئلة؟ س. كل من اعترف بلسانه بالرب يسوع خلص، كيف ذلك؟