في عمق حياتنا على الأرض خاصيّة الإيمان بالرب يسوع المسيح الخالق الكون والمعطي الحياة للأنام...
منه يأتي السؤال، كيف نحيا له وفيه، ومعه نجد الجواب.
هذه الزاوية مفتوحة لأسئلتكم!!...
الرجاء إرسال أسئلتكم على العنوان التالي:
qanda@holytrinityfamily.org
س. كتبنا لكِ يا أمّنا مريم نسألك حول المواضيع الّتي علينا أن نعطيها لفرقنا الحركيّة حتّى تجذبهم إلى الجديّة والمتابعة أكثر لفائدتهم الحياتيّة وٱختيار الأفضل لهم روحيًا؟!
س. قدس الأمّ مريم باركي... أنا شاب عمري 25 سنة، تغرّبت حديثًا من بلدي، وقد حاولت مرارًا أن أصلّي صلاة يسوع تارة بالشفاه وتارة بالقلب وتارة بالمسبحة ولكن من دون جدوى، فأحيانًا أنسى وأحيانًا أشرد وأحاول خلال تواجدي في العمل أن أردّدها قدر المستطاع ولكن أعود وأقع في نفس المطبّات. أرجو أن تنيريني بنصائحك. صلواتك.
س. نحن نسوة وفتيات يُسائلنَكِ يا أمّنا مريم، كيف لنا أن نحيا حياتنا في البيت متزوّجات أو عازبات مع أهلنا، في مجاورة المسيح؟!... الهموم المعيشيّة تضغط علينا، العمل ومجتمعه، الزواج والتوفيق بين متطلبات الرّجل والأولاد، مع حياتنا الداخلية في الصّلاة والصّمت والرّكوع عند قدمي يسوع لسماع كلامه؟!.
س. قدس الأم مريم، باركي، أنا وكثيرون من المرشدين اليوم نعاني في ٱختيار المواضيع لفِرَقنا. فالكثير من الشباب والبنات يأتون إلى الإجتماعات بهدف التسلية ولا يهتمّون إلا قليلاً جدّاً بما يمكن أن يكتسبوه من معرفة أو بالحياة الرّوحيّة. نعلم أنّ الحلّ بالصّلاة لهم. ولكن ما هي المواضيع الّتي تجذب الشباب والبنات في هذا العمر (12سنة وما فوق) وتفيدهم في نفس الوقت؟
س. قال القدّيس سيرافيم ساروف الرّوسيّ: ”الحياة الرّوحيّة هي الامتلاء من الرّوح القدس“. كيف عليّ أن أنمّي علاقتي بالرّوح القدس وما هي الصّلوات الّتي يجب عليّ الالتزام بها لإقتناء الرّوح القدس؟ لدي رغبة كبيرة ومن فترة ينتابني إلهام داخليّ يحثّني لكي أدخل بعلاقة مع الرّوح القدس... تعدّدت الصّلوات والأفكار ولا أعرف ماذا عليّ أن أفعل؟
س. سبق أن كتبتُ لكم ملتمسًا مشورتكم بعد أن قرأت كتبًا شكّكتني، على أثر قراءتها، بيسوع المسيح. في الواقع ثمّة بعض الأمور الّتي أودّ أن ألتمس مشورتكم بصددها، إلا أن أكثرها إلحاحًا هو وقوعي المتكرّر في خطيئة مشاهدة الأفلام أو المشاهدة الإباحية ووقوعي في المحظور.
س. أنا الآن أريد العودة إلى الله، لكن تأتيني أفكار تجديف وزنى شديدين وأحاسيس مزعجة مع هذه الأفكار الشرّيرة وغيره. أظن أنّ الله لن يسامح إنسانًا أخطأ وتاب ثم أراد العودة للخطيئة لفترة ثم يتوب... أنا عارف أنّي لست إنسانًا صالحًا ولكن الله قادرٌ أن يسامحني؟! وهل يجدي نفعًا أن أتوب؟ الرّجاء الإجابة على سؤالي لأنّي خائف من أن أضيع ثانية لأنّه يبدو لي أنّ إيماني ضعيف وأنا خاطئ وكلّ ما أريد هو التوبة وألا أيأس بسبب التجديف على الرّوح القدس... هل سيقبل الله توبتي؟
س. أمي، بسبب الأوضاع الّتي نمرّ بها اليوم، ماذا تنصحيننا؟ وماذا تريدين أن تقولي اليوم، لأبنائك؟ وماذا تصلّين لنا؟
س. أعمل في شركة محترمة، لكنّ مديرها حاول التحرّش بي ومن ثم أحد زملائي، بل هو رئيس القسم الّذي أعمل فيه. أظنه إنسانَا مهووسًا جنسيًا، يحاول التحرّش بي باستمرار. صددت الأول والثاني الملحاح... لا أستطيع الاستقالة فإنّي أعيل والديّ المريضين وحالتنا الماديّة رديئة... أرجو صلاتك وإرشادك.
س. كلّ ما حصل معي في طفوليّتي يشدّني إلى التفكير بأن الرّب سمح بأن أغرق في أوحال النّاس ولم يرفعني إليه. إذًا هو لا يحبّني والنّاس أردياء.
س. لقد مررتُ بتجربة قوية هدّتني كليًّا وقادتني إلى اليأس لكن بفضل رحمة ربّي والصّلاة، تمكنتُ من الخروج منها وتخطّيها ولكن ليس كليًّا... فالمرارة ما زالت تتآكلني وينتابني اليأس في بعض الأحيان... ولكن أيعقل أن تكون المسامحة ورحمة القريب مؤلمة أكثر من الحقد والضغينة وعدم الغفران؟... أرجوك أجيبيني لأنّني أعاني يوميًا من هذا فأنا ما زلت أقلق وأتعذب لمصير هذا الإنسان الّذي سبّب لي كلّ هذا الأذى. ساعديني يا أمّ مريم حتّى لا أقع في الخطيئة وأغيّر قناعتي بأنّ الحقد أحيانًا يريح صاحبه أكثر من الغفران.
س. أرجو الإجابة على سؤالي.
س. قدس الأمّ المحترمة مريم ”سؤالي هو عرض لقضيتي“، إنّي أريد لإبنتي أن ترتبط بالشخص المؤمن المناسب. فهذا الموضوع يقلقني جدًا حتّى إنّني أعاتب يسوع على ذلك. مع العلم إنّي مؤمنة وإنّ أبي الرّوحي كان الأرشمندريت إلياس مرقص رحمه الله. فقد كانت صلاته لها تأثير كبير على عائلتي. أرجو الصّلاة لأجلنا.
س. عندما يموت الشبّان أو الأطفال يصرخ النّاس، هذا قدرهم، هذه مشيئة الرّب... أهل يقاصص الله شعبه وأبناءه بقصف أعمارهم هكذا؟؟.
س. إنّي أعاني من صعوبات في تنظيم حياتي.. عندي عائلتي، أصدقائي، جامعتي، المؤسسة الّتي أنا عضو فيها. بالحقيقة لا أعرف كيف أجد التوازن بين التزاماتي؟! كما أنّ علاقتي بالرّب مهدّدة دومًا بسبب كسلي... أحبّ كثيرًا أن أزور الأديرة وأبقى فيها أيامًا وأن ألتقي بأبي، كما أنّي لم أكلّمه من سبعة أشهر رغم كونه ليس بعيدًا مني، وإنّي دائمًا أتعلّل بأعذار وبأنّي مشغول بٱمتحاناتي وبرنامجي المكثّّف... الرّجاء أن تساعدوني؟.
س. الأمّ المحترمة مريم نعمة ربّنا يسوع المسيح لتكن معك. هل طاعة الوالدين واجب علينا في خياراتنا الشخصيّة خاصة لاختيار شريكة الحياة. ماذا أفعل إذا تعارضت وجهة نظري مع وجهة نظرهم؟.
س. قدس الأمّ مريم... أنا إنسان تعيس في حياتي ومكتوب لي أن أبقي بين المتفرجّين في هذا العمر... حاولتُ حَظّي عدّة مرات لكنّي لم أوفّق... لا الفرص أعانتني ولا الصّلاة تفيدني... أطلب كلّ يوم والرّب لا يجيب ولا يساعدني... هل لكِ أو عندك أيُ جواب قبل أن أيأس؟!... .
س. في ساعات ضعفي جدّفت على الرّوح القدس وكان ذلك خلال نوبات غضب جارف وأحاسيس جسديّة عنيفة وتخيّلات لا تتناسب والإنسان المسيحي الملتزم. هل سيسامحني الله على كلّ هذا؟!. وهل سيجعلني كأحد أبنائه بعد كلّ هذا؟! وهل سيزول هذا الفكر السيّء؟ وكيف أتأكّد؟!.
س. كيف نختار أباءنا وأمّهاتنا الرّوحيّين؟! ومبدأ الطاعة لهم، أهو ٱختياري أم إجباري إكراهي؟!.
س. الأبوة الرّوحيّة. نحن لا نعرفها بالحقيقة وهناك آراء كثيرة حول ممارستها وعيشها. كذلك الأمومة الرّوحية. لذلك لجأنا إليك، اليوم، يا أمّ مريم لتنيرينا.
س. كيف بإمكاننا أن نحيا مسيحيّتنا بالكليّة في هذا العصر وهذه الأيّام؟
س. كيف يستطيع أولادنا أن يُدافعوا عن أنفسهم ومبادئهم وقيمهم الرّوحيّة، في مجتمع يضطهد النّاس الملتزمين مع الرّب والمحافظين على أنفسهم، ويبيح كلّ شيء بٱسم الحرّية والديمقراطيّة المزيّفة؟؟؟؟
س. لماذا لا أقبلُ النَّهر والتأديب والقصاصات مِمَّنْ هم أرفع منّي رتبة في عملي، وحتّى في الشركة الّتي أحيا فيها أو في الكنيسة؟؟؟
س. كيف أحافظ على عفّتي في جو العمل في الغرب وأنا بنت مشرقيّة قد عشت طيلة حياتي في الصّلاة والصّوم والإرشاد والاعتراف؟
س. 1- بلغني أنّكم في ديركم تتشدّدون في قبول طالبي الحياة الرّهبانية؟! أهذا نظام يطبّق في جميع الأديار الأنطاكية؟! أمّا في الغرب فذلك مختلف... 2- ما هي وظيفة الإيبوذياكن في الكنيسة؟؟ في بعض الأماكن نراه يناوِل وفي بعضها يقول الطلبات وشكرًا. المسيح قام.
س. أُمي، لماذا تعترضين على زواجي من إنسان طيب وخلوق، لكنّه ليس من طائفتي؟! سامحيني، لكنّي لا أفهم قصدك أو موقفك؟!
س. نحن نعلم مدى قدسية سرّ الزواج! هل هذا الإرتباط الوثيق، إذا ما تخطى الحدود البشرية وأصبح إرتباطًا في المسيح، يتخطى حدود حياتنا الفانية إلى الحياة بعد الموت؟
س. (تابع) كلّ العاملين في الكنيسة يوصوننا بالبشارة والشهادة فكيف نترجم هذا في حياتنا اليوميّة نحن الطّلاب؟!
س. كلّ العاملين في الكنيسة يوصوننا بالبشارة والشهادة فكيف نترجم هذا في حياتنا اليوميّة نحن الطّلاب؟!
س. كيف أُكملُ حياتي مع زوج يخونني مع رفيقاته في العمل؟! مرّة وأخرى ولا يرتدع... أشكيه لكِ وأشكي نفسي، فأعينيني!.
س. هل أنا واقع في التجديف على الرّوح القدس؟! لا أستطيع مقاومة أفكاري الدّنسة والإدانة والأذى الّذي أسببه حولى؟ أريد أن أصلي لكن كيف؟ ماذا أعمل؟؟ ساعديني يا أيّتها الأمّ.
س. نلمس وجود يسوع في حياتنا؟ في بعض الأحيان في العهود القديمة كان الإنسان يخلق الآلهة ليتقوّى بها ونحن الآن مع تجسّد يسوع كيف نتعاطى هذا الحضور؟.. أهل نحن ما زلنا في ذاك المستوى؟!
س. لماذا يتقدّم البعض إلى المناولة في كلّ ذبيحة إلهيّة تقام والآخرون يتناولون في الأعياد فقط؟! من وضع القوانين؟ لماذا لا يوجد تدبيرٌ واحدٌ للجميع؟؟
س. عندنا سؤال لا نستطيع الإجابة عنه... لماذا يموت بعض الأبرار بالمرض والألم وغير المؤمنين يتنعّمون بحياة طويلة وصحّة وكلّ ما يتبع؟؟ ما مشيئة الرّب وما حكمته في كلّ ما يجري؟!
س. كيف لُمِس قلب مريم المصريّة لتأتي إلى التوبة وهي الزّانية الكبيرة؟
س. كيف التخلّص من عادات سيّئة نقتنيها؟
س. كيف باستطاعتنا قبول الألم، في حياتنا، الّذي لا بدّ لهذا الجسد من أن يمرّ به، أي آلام النّفس والجسد؟!
س. قدس الأمّ مريم أنا اليوم أود أن أرجع إلى حضن كنيستي وأن أترك تلك المرأة وأعود إلى عائلتي الّتي أشك أنّها ستقبلني. ساعديني ماذا علي أن أفعل؟ وما هي برأي قدسك جريمتي أمام الله؟ هل أنا كافر أو ملحد أو ماذا أُسمى؟ ما حجم خطيئتي في نظر الله؟ وهل لها غفران؟
س. هل على الرّاهب أن يطلب من الرّب النِّعَمْ؟ وما هي؟ وكيف عليّ أن أُصلّي لأجل نفسي؟
س. كيف تصوم المرأة الحامل؟! وهل بإمكانها أن تصوم؟!
س. كيف نحارب الكسل في الصّلاة، وعدم الرّحمة في حياتنا الرّوحيّة؟!
س. أنا في العشرينات من عمري، بعد علاقة مع شاب لفترة قررنا أن نتزوّج. كيف نعرف أنّنا بتنا مستعدين للزواج؟ هل هناك فترة محدّدة للتجربة قبل الزواج؟ كيف تحدّد الكنيسة الأرثوذكسية الزواج؟ وكيف يستطيع الزوجان عيش زواج مسيحي في الحياة اليومية. وكيف نحافظ على حضور المسيح في حياتنا اليومية؟.
س. عندي لكِ سؤال يا أمّ مريم... كيف بإمكان الإنسان أن يقتني الاتضاع؟! "الاتضاع الأقصى" الّذي ذكرْتِه في تفسير إنجيل الكنعانية... هل هذا ممكن لبني البشر في هذه الحياة أم هذا الاتضاع يبقى خاصيّة الرّبّ يسوع وحده، لأنّه الإله؟!.
س. ما معنى البركة؟ لماذا نأخذها؟ ممن نأخذها؟ وما هو تأثيرها علينا؟ وهل هي ضروريّة لكلّ منّا؟..
س. نحن مجموعة فتيات جامعيّات...التقينا أثناء دراستنا بشباب يدرسون معنا. وفي العِشرة أحببناهم لا كرفقة فقط، بل كأشخاص نود العيش معهم... وكانوا من غير ديننا... وإذ عرف أهلنا رفضوا ونحن أصررنا... ماذا نعمل؟... كلّنا خليقة الله وهو يحبّنا ونحن كذلك، أمّا العادات والتقاليد فتمنع عنّا السّعادة؟!.
س. نحن مجموعة فتيات جامعيّات...التقينا أثناء دراستنا بشباب يدرسون معنا. وفي العِشرة أحببناهم لا كرفقة فقط، بل كأشخاص نود العيش معهم... وكانوا من غير ديننا... وإذ عرف أهلنا رفضوا ونحن أصررنا... ماذا نعمل؟... كلّنا خليقة الله وهو يحبّنا ونحن كذلك، أمّا العادات والتقاليد فتمنع عنّا السّعادة؟!...(يتبع)
س. أمّي سامحيني... اكتشفتُ أنّي إنسانة ضغيفة جدًا... أهرب من هزء النّاس لي... أختبئ منهم بالهرب من وظيفة إلى أخرى... تعبت من حزني ومن اتكالي الكامل على المحيطين بي... لست سعيدة... لست راضية... كلّ شيء يحاربني، ووجودي صار ثقيلاً عليّ... أرجوك ساعديني!
س. كلّكم تتكلّمون عن الحياة الرّوحيّة – الكتب، المعلّمون، الآباء، الوعّاظ من الكهنة إلخ ...- فأرجو أن تقولي لنا ما هي هذه الحياة؟