في عمق حياتنا على الأرض خاصيّة الإيمان بالرب يسوع المسيح الخالق الكون والمعطي الحياة للأنام...
منه يأتي السؤال، كيف نحيا له وفيه، ومعه نجد الجواب.
هذه الزاوية مفتوحة لأسئلتكم!!...
الرجاء إرسال أسئلتكم على العنوان التالي:
qanda@holytrinityfamily.org
س. ماذا عليّ أن أفعل لأُحافظ على حرارة صلاتي؟ وكيف أبقى في حالة الصّلاة؟ فلا أقع بعيدًا عنها فأتغيّر و أسقط؟!.
س. قال الكتاب المقدّس علينا أن نبشّر! لكن أيامنا صعبة الآن! لأنّه عليك احترام اختيارات النّاس ومذاهبهم المتنوّعة؟!... وصديقتي الّتي لا تؤمن بالإله بل بالعقل؟! وكلّ الّذين حولنا؟! ماذا أفعل؟!.
س. سامحيني أُمّي!!. سؤال يقضّ مضجعي. هل يَحْزَنُ الفقير كالغنيّ؟ وأعني هل تتساوى مشاعر المتعلّم المرهف الحسّ مع العامل في الأرض مثلاً أو في المعامل أو الصّناعات الثقيلة؟؟. فهمتِ ما أعني!!. قولي لي كلمة لأنّ نفسي مشوّشة من ثقل ما أرى وأحيا.
س. أُمّي أسألكِ اليوم بعد فترات طالت وقصرت من المعاناة مع نفسي، كيف بإمكاني أن أتغيّر؟؟ أنا لا أحبّ نفسي القلقة، الّتي تجرّني إلى إدانة الآخر وعدم محبّته! ويزداد حزني على ذاتي لأنّ حكمي يكون سلبيًّا غالبيّة الأحيان على كلّ ما ومن حولي! فأرجوكِ ساعديني!
س. الأم مريم!... اتصلتُ بكِ منذ بضعة أيام ولم أكشف لا صوتي ولا هويتي لأنّي خجل من نفسي!! أنتِ تعرفين قصّتي منذ زمان بعيد!! طلبتُ الحياة الرّهبانيّة، لكن قذفتني أهوائي إلى العالم وتخصّصت بالعلوم العاليّة وتزوّجت!.. أحيا قدر ٱستطاعتي مع الرّبّ وزوجتي وأولادي الثلاثة، لكنّي أمرّ بحالات من القنوط واليأس القاتلين ثم أنتفض لأُكمل خدمتي للعائلة!... أمي لستُ سعيدًا وكأنّي خظئت والرّب يقاصصني الآن؟!
س. عندي عدة أسئلة يطرحها أخي (المطلّق) إثر وفاة أمّي بعد عذاب مرير وٱنتحار أخي الثاني وهي: لا حياة بعد الموت من رجع وأخبرنا؟!... أمي كانت متعبّدة بالصّلوات والأصوام لكنّ الرّبّ لم ينقذها لتحيا بل تعذّبت وماتت؟! لماذا ٱنتحر أخي وسمح له الرّب بذلك؟! لا أعاجيب بل كذب وأنا بِتُّ لا أصدق ما كُتب من آلاف السّنين؟؟!!
س. إلى قدس الأمّ مريم. أشكرك على قراءتي واستماعكِ لي. قصّتي متشابكة وأرجو أن أوفّق بشرحها... عدم محبة أهلي لي – تفضيلهم أختي – عِقَدي – زواجي!!... أولادي وأمراضهم... (إلخ.)
س. ماذا أفعل يا "أمّي" فإنّي معذّبة بالشك أوّلاً وبكلّ النّاس لفترات، وبإنقسام نفسي في حبّ الإله!!. إذ أجدني محبّةً للعالم وللباس ولما يراه النّاس فيّ من أناقة مرّة وما في منزلي لأُفاخر به مرّات!!... وللأكل أخرى ولحبّي للإجتماعيّات!... لكنّي أعود إلى وعيي الداخلي في محبّة الرّبّ يسوع والفقير والعطاء، بل إلى التبديد كما أوصانا الرّب في إنجيله وللصّلاة وإلخ... سامحيني أطلتُ لكنّي لم أجرؤ أن أسألك قبل لأنّي خجلت من كشف حقيقتي الداخليّة!!!
س. كيف يبقى الله حيًّا في كلّ حِقَبِ حياتنا رغم وجود الشهوة في قلب الإنسان وجسده لتحكم حياته؟!
س. أنا شخص كان ملتزم كنسيًّا وحركيًّا ولكن أنا اليوم بعيد كلّ البعد عن هذا الموضوع وزيادة على ذلك لقد أقدمت في كثير من المرّات على السّرقة وعلى الزّنى وعلى الكفر وعلى التّفكير في المال والكثير الكثير من الأمور والمشكلة الأكبر أنّني أتكلّم مع نفسي حيال هذا الموضوع وأنا مقتنع أنّني خاطئ ولكنّني لا أستطيع أن أبتعد عن الخطيئة. مثلاً أنا سريع الغضب. أُريد أن أعود كما كنت. في بعض الأيّام أُجبر نفسي على الصّلاة ولكن بعد يومين أتوقّف عن الصّلاة. أنا شخص خاطب وزواجي بعد خمسة أشهر وخطيبتي ملتزمة جدًّا في الكنيسة والحركة. أنا اليوم بعيد عن السّرقة ولكن دائمًا ما تأتي إلى رأسي أفكار السّرقة. أرجو المساعدة لأنّني تعبت من هذه الحياة. أُريد أن أعود إلى ما كنت عليه عندما كنت قريبًا من ربّي!.
س. كيف يقطع الإنسان الأهواء؟
س. قدس الأم مريم... إنّي وصلتُ إلى حد الإرهاق والإحباط حتّى لا أستطيع بعد أن أُصلّي... تَحضيري لامتحاني النّهائي يرهقني وأنا أخاف من الفشل!... ساعديني بالصّلاة...
س. كيف يجب أن نتصرّف في موقف عام تجاه أولياء الكنيسة وأبنائها إن لم نكن مقتنعين بأنّه موقف صحيح، وكيف أُرشد أولادي عندما يكونون في موقفٍ كهذا، وخاصة بعد انكسار الثقة واهتزازها إذ نرى الإثم يجتاح وكأنّه طوفان نوح؟
س. ما معنى الطاعة في الحياة الرّهبانيّة، وما هو المعنى الرّوحي للنذر الرّهبانيّ؟!
س. الرّجاء الإجابة عن سؤال يلحّ عليّ: كيف تعرّفين الدّالة بين الأب الرّوحيّ والابن الرّوحيّ؟!. تعريفها، خطرها ومعالجتها!!
س. تلحّ عليّ الأفكار بأن أتبع شباب هذه الأيام وأفعل ما يفعلون؟!
س. كيف نطبّق إنجيل الأحد هذا التّاسع؟! مفهومه وتفسيره صعب. كلّنا حيارى! ما العمل؟!
س. إنّي مديرة مدرسة ثانويّة، أُشرف فيها أيضًا على القسم الابتدائيّ وأمامنا كلّنا مشكلة لا تخصّنا فقط، بل كلّ فرد من أفراد بلدنا الحبيب هذا... ما العمل بوجه هذه السّموم الّتي تنشرها الإعلانات الضّخمة المفسدة للأخلاق والمحطّمة للنّفوس على الطّرقات الّتي تسلكها سيّارات المدارس؟؟ فأَعينونا!!.
س. أناس أقرباء، قلبهم مليئ غيرة وانعدام محبّة وأنا أتعامل معهم بمحبّة، لكنّي حزينة لتصرّفهم، أما في وقت سوداويّتي لا أرى إلاّ سيّئاتهم. فكيف أُغيّر انفعالي السّلبيّ إلى إيجابيّة مسيحيّة؟؟بقيت سنوات عديدة أهتمّ بأولاد أخي وبعد انتقال أخي وزوجته إلى منزل آخر، باتت تستكبر عليّ ونَسِيَتْ كلّ خدماتي وتضحياتي؟ فكيف أتعامل معها؟
س. أُمّي إنّي أخاف الموت وأنا ما زلتُ صبيّة!!... كلّ علاقة تنتهي وأرى قبل أن تبدأ أنّها إلى نهاية!... الكبار والأطفال يموتون بالمرض والحوادث والعالم يغرق بالفيضانات والموت أيضًا... هل وُلدنا لنموت بهذه العبثيّة؟!
س. ما هي الحياة لنا نحن المسيحيّين؟
س. أُختي تصلّي فرض صلاتها كلّ صباح وظهر ومساء كما حدّد لنا آباؤنا في الكنيسة والتعليم. لكنّها ما زالت تخاف الغد على أهلها وعلى كلّ المحيطين بها.. تخشى عليهم من المرض والموت والحياة اليوميّة ومتطلباتها... وأنا حزينة لأجلها.. ما العمل؟!
س. "أنّي أتخبّط في فكري، وسؤالي هو كيف يمكنني أن أحافظ على سلام قلبي ولا يخطف العدو منّي صلاتي الّتي أسعى أن ترافقني كلّ لحظة من نهاري وليلي فلا أُهاجم؟"
س. في الكتاب المقدّس عندما قالت والدة الإله ها أنا أمة للرّبّ، حلّ عليها الرّوح القدّس وحبلت بالرّبّ يسوع. السّؤال هو هل طهّرها الرّوح القدس من الأهواء كما يقول بعض القدّيسين الكبار كالقدّيس أفرام السّريانيّ والقدّيس يوحنا الذهبي الفم أم كانت "السّيّدة" في حالة اللاهوى ولا تحتاج إلى تطهير؟ وإذ حلّ عليها الرّوح القدس هل كانت بحاجة إلى حلوله عليها في العنصرة؟
س. سؤالي عن سرّ مسحة المرضى. إنّه سرّ من الأسرار السّبعة... أين هو هذا السّرّ في حياتنا الكنسيّة؟ ولماذا لم يعد له وجود؟ هل حددت الكنيسة درجة معيّنة من المرض حتّى يتّم مسح المرضى... أم هل هناك أمراض معيّنة تتطلّب إتمام هذا السّرّ؟؟؟ هل تكفي مناولة المريض (أي أن يأتي الكاهن إلى بيته ويناوله) وعندها ما من ضرورة لسرّ مسحة المرضى؟
س. هل يتبرّر بالأعمال الّذين يحيَون مع الرّبّ؟! أي بالتّعب؟! أم يستكينُ الإنسانُ إلى جهاداتٍ ضد الشّياطين وتنهدات ودموع وصلاة بلا انقطاع مع أصوام وأسهار وحرب طاحنة ضدّ الأهواء بتواضع عميق وانسحاق قلب؟!
س. لماذا يتدخّل الرّبّ الإله في حياة بعض الأشخاص بشكل واضح، فيحوّل حياتهم من الخطيئة إلى البرّ، ولا يحصل هذا مع آخرين حيث الرّبّ يَنفُخُ نسيمَه العليل، فلا يميّز النّاسُ حضورَه ويستمرّون في خطيئتهم؟! هل يشفي الرّبّ الإله قلوب النّاس كما يشفي أدواءهم الجسديّة؟! أم يكتفي بالقرع على باب القلب، والمثل الشعبي يقول: "فتح الله قلبه"؟! كيف يكون ذلك؟!
س. في مقالة للأب بولس وهبه يقول: "لا نريد أن نجعل الفروق الطّفيفة في النّظرة إلى مريم بين الكاثوليك والأرثوذكس مشكلة، فهو اختلاف في النّظرة ناتج عن الحبّ لها." هل صحيح أنّ الفوارق طفيفة خصوصاً بالنّسبة إلى الحبل بلا دنس؟
س. أُمّي أنتِ تعرفين قصّتي وأخي!. كنّا بخير بصلواتكِ. لكن شيطان الزّنى دخل بيتنا فلا أعرف كيف أتعاطى معه بالنّسبة لأخي؟! بل أُحسّ أنّه أيضًا بدأ يتسلّل إليّ... أرجوكِ أغيثينا!.
س. الرجاء الإجابة على سؤالي! مشكلتي كبيرة! الفكر الشّرّير يضربني طوال الوقت ولست أدري ماذا أفعل؟! تأتيني أفكار ليس فيها خلاص. فكري نجس ويجدّف حتى عندما أقرأ الإنجيل، كما قال الفرّيسيّون إنّ المسيح يشفي ببعلزبول. تبقى الفكرة تدور في عقلي وأجاهد لأشهر لأزيلها من دماغي. وكلمات أخرى تخرج من فمي، غالباً عن غير قصد، كلّها مسبّات وتجديف! في وقت من الأوقات فقدت الإيمان. أنا مرهق كثيراً وأريد أن أتغيّر...
س. شاب رافق فتاة سنة وكانا يحبّان بعضهما. ثمّ فجأة انفصلت عنه دون إعطاء أيّ سبب، فقط قالت له إنّها لم تعد تريد هذا الارتباط!. فوجئ الشّاب وصدم وصار حزينًا ومكتئبًا باستمرار. لم يستطع أن ينساها لأنّه أحبّها كثيرًا ولم يعرف لماذا تركته. كيف أقدر أن أُساعده؟ وما هي توصيات الكنيسة في هذه الحالة؟؟ أرجو الردّ بأسرع وقت وشكرًا...
س. "لن تصبحوا قدّيسين بمطاردة الشّرّ، دعوا الشّرّ وانظروا إلى المسيح وهو سيخلّصكم". هذا ما كتبه الأب بورفيريوس. كيف يمكن للإنسان أن يعيش هذا القول في حياته الرّوحيّة الّتي يسعى من خلالها للالتصاق بالله "بالقداسة" وبمثابة تفاصيل فكره وتصرفه في حياته اليوميّة.
س. هل النّفوس بعد الموت في حالة انتظار لمجيء المسيح الثّاني؟ هل تخضع لحكم الوقت؟ وهل الّلاوعي الّذي يتحدّث عنه الفلاسفة هو الرّوح أم هما قوّتان مختلفتان؟ وإن كان هناك اختلاف، كيف ننقّي لاوعينا من ملوّثات ماضينا الأليم؟.
س. ألا نستطيع أن نخلص ونقرب أكثر وأكثر من الله بدون ألم؟ ما هي السّبل الّتي تخوّلنا أن نتحمّل بفرح ذلك؟
س. "الخطيئة لذيذة ومحبّبة"..."كيف نستبدل عشقاً بعشقٍ؟!"
س. لماذا لا أحتمل الانتهارات مع أنّي عارف فائدتها؟! سامحيني وصلّي لأجلي كي أقتني التّواضع...
س. كيف ننظر إلى الدّالة بين الابن الرّوحيّ والأب الرّوحيّ... تعريفها، أسبابها، ومنشؤها، خطرها ومعالجتها؟
س. لم أعدْ أعرف مَن هو الرّبُّ الّذي أعبُدُه؟! أهل هو المُقاصِص أم الإلهُ الرّحيم؟!
س. لماذا نُصلّي في الكنيسة على الراقدين؟ هل من الممكن أنْ يتبدّلَ حكمُ الله؟؟
س. الرجاء تفسير وشرح مثل التينة ولماذا لعن السيّد الربّ هذه التينة مع العلم أنّ الربَّ يَعلَمُ كلَّ شيء ويَعلَمُ أنَّ لا ثمار فيها؟ ما هو السبب؟ لماذا؟.
س. نعرف أن الكنيسة تعلّم بأننا لم نرث الخطيئة الجديّة وإنّما ورثنا نتائجها. أرجو أن تشرحوا ما هو المقصود بنتائج الخطيئة الجديّة، وما هو المقصود بقول الرسول بولس:"كأنما بإنسان واحد دخلت الخطيئة إلى العالم، وبالخطيئة الموت. وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس، إذ أخطأ الجميع (رو 12:5).
س. إذا كان كلام الرب يسوع واضحاً بأن الطلاق لا يحل إلا في حالة الزنى. فكيف تبّنت الكنيسة القوانين التي تشرّع الطلاق في حالات أخرى، غير الزنى؟ أعرف أن لا طلاق في المسيحية الحقيقية وأن ما جمعه الله لا يفّرقه إنسان مهما علا شأنه وأعرف أن الطلاق وُجد في الكنيسة لقساوة قلوبنا وقد أوجدته الكنيسة ظناً منها أنها تحل مشكلة.
س. الرجاء تفسير رؤيا يوحنا الإصحاح 20
س. يتساءل كثيرون حول دور وأهميّة الأديرة في رعاية المؤمنين. فالبعض يرونها حاجة أن يزوروا الأديار ويسترشدوا من رهبانها وآبائها، والبعض الآخر لا. فما هو برأيكم إذاً في دور وأهمية الأديار في الرعاية منذ القديم وحتى يومنا هذا؟
س. جاء في كتاب "السلّم إلى الله" للقدّيس يوحنا السلّمي المقالة الخامسة عشرة الفقرة 47 :"إن الجانحين إلى اللذة كثيراُ ما يظهرون شفوقين رحومين وسريعي الدمعة في حين أن الدائبين على العفة لا يقتنون هذه المحامد على هذا الوجه" هل يمكنكم شرح هذا القول، فأنا من الأشخاص الذين ينتمون إلى الشق الأول أي الكثيرين، فما العمل لكي نتخلّص من هذه الأفكار أو من هذه اللذة؟