أسئلة وأجوبة الأحد 3 آب 2008 |
س. ما هي ميزة الأيقونة؟ ولماذا الكنيسة الأرثوذكسية ترفض وجود التماثيل؟ |
| إبراهيم ق. |
ج. الإيقونة صورة رمزية لا تنقل الواقع البشري والمادي للشخص أو الموضوع الذي تصوّره بل الواقع السماوي والروحي. هذا هو السبب في كونها رمزية. تستعير عناصر وملامح وألواناً من الهيئة الإنسانية والطبيعة الأرضية لتعبّر عن الحالة الملكوتية و الروحية للأشخاص المرسومين. ميزتها أنها ثنائية الأبعاد، فيها طول وفيها عرض ولكن ليس فيها عمق. إذاً ليست ثلاثية الأبعاد كالتماثيل. من هنا تفضليها على التماثيل التي هي، بعامة، من هذا الدهر ومن واقع اللحم والدم. كل شيء في عالمنا ثلاثي الأبعاد. ومع ذلك نستعمل في الأيقونات، أحياناً، مجسّمات ثلاثية الأبعاد، ولكن خفيفة وتحافظ على المزايا الرمزية للإيقونة. لنفهم رمزية الإيقونة نعطي بعض الأمثلة. الجبال، مثلاً، نصوّرها بشكل مدرّجات. الأشجار بشكل شجيرات بسيطة وقليلة. البيوت أيضاً بأشكال مبسّطة. المهم في الإيقونات الأشخاص المرسومون. التركيز هو عليهم. الوجوه التي نرسمها تكون سلامية وهادئة بلا انفعالات. العيون مفتوحة علامة الوعي واليقظة. الشاربان علامة الوداعة. اللون الأحمر إشارة إلى اللاهوت. اللون الأخضر أو الأزرق إشارة إلى الطبيعة البشرية. الأصابيع مطوّلة للدلالة على النسك. اللباس الأبيض للإشارة إلى النور الإلهي. وهكذا على هذا المنوال. |
 |
 |
س. ورد في رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل رومية 8:28 المقطع التالي: "يا إخوة نحن نعلم أن الذين يحبون الله كل شيء يعاونهم للخير أي الذين هم مدعوّون بحسب القصد. فإن الذين سبق فعرفهم سبق فحدّدهم أن يكونوا مشابهين لصورة ابنه حتى يكون بكراً ما بين إخوة كثيرين. والذين سبق فحدّدهم إياهم برّر والذين برّرهم إياهم مجّد. السؤال: من هم المدعوّون حسب القصد؟ وهل هي الدعوة للجميع وهو يقول: والذين سبق فحدّدهم إياهم دعا والذين دعاهم إياهم برّر والذين برّرهم إياهم مجّد؟ |
| أ. داوود نـ. |
ج. في متى 8:22 تمييز بين الذين يدعوهم ربّنا والذين ينتخبهم. القول هو: "كثيرون يُدعَون وقليلون يُنتخبون". لفظة "كثيرون" لا تتضمّن أن ثمة من لا يُدعَون إذ كلّ الناس مدعوون. القصد هو قداسة البشرية لذا قيل "إرادة الله قداستكم". القداسة أو الخلاص، هذا كل الناس مدعو إليه. لذا قيل "الله يشاء أن الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون". أما المنتخبون أو المختارون فهم الذين يستجبون لإختيار الله لهم حسب قصده. المُبادِر، الذي يختارهم إذاً، هو الله. لذا قال يسوع لتلاميذه: "ليس أنتم اخترتموني بل أنا اخترتكم". وقيل أيضاً: "لا يأتي أحد إليّ إن لم يجتذبه الآب السماوي". |
 |
 |