س. نحن نعرف أنه لا يمكن فهم العهد القديم إلا على ضوء العهد الجديد وأن العهد القديم يُبَيِنْ موضوع الفداء والخلاص الذي تحقق بتجسد وصلب وقيامة المسيح مخلصنا... البعض دوماً يشكك بالعهد القديم ويقول أنه يحوي صوراً وقصصاً تشبه إلى حدٍّ ما بعض قصص الأساطير (نوح والطوفان, قصة يونان, صورة موسى...) التي كانت ما قبل اليهودية وبذلك يعتبرونه كتاب أسطوري وبالتالي تصبح المسيحية بالنسبة لهم مثلها مثل باقي الأديان مبنية على باطل وبالتالي هي باطلة... هذه هي نظرة الملحدين واللادينيين (بالنسبة للعهد القديم) ليبرروا موقفهم ويُريحوا أنفسهم ويخدروا ضمائرهم...
سؤال 1: ما هو موقف الكنيسة الأرثوذكسية من العهد القديم (رمزي, حقائق...) وخصوصاً بالمواضيع التي ذكرت بطريقة أو بأخرى في بعض الأساطير (إذا كان هناك من تشابه بالأصل وأنَّ هذا الإدعاء موجود أساساً)؟
سؤال 2: إن الإلحاد اليوم يكثر وبشكل مخيف في مجتمعنا (بصورة مبهمة وغير معلنة بعد) ويحاول التغلغل عن طريق العلم والإنسانية والمساواة بين جميع الناس والأديان. فما هو دورنا كشباب أرثوذكسيين من هذا الفكر القديم الجديد وكيف نحمي أنفسنا والآخرين من هذا الفكر المميت؟
سؤال 3: في هذا العصر الإستهلاكي الذي يسرع بقدميه نحو الهاوية ويشدنا ونحن مبتسمين وغير مقاومين... كيف نقدر أن نحفظ أنفسنا من هذا الفخ الغدّار؟ |