إنَّ نعمة التوبة، هي انخطاف الروح إلى الله، إذ تكون مشدودة إليه بظهور "النور". في الفترة الأولى، لا يكون ذلك "النور" منظوراً، لكن، بدفئه، يبدأ القلب بفقدان قسوته. (الأرشمندريت صفروني سخاروف).تستمدّ الصلاة قوّة كبيرة من الضغط المتولّد من الكره المبارَك للذات، وتصير الصّلاة شبه لهيبٍ حارٍّ متأجّجٍ، والروح تحيا، في وقت واحد، ظلمات وجحيم موتها، والرجاء بالله الذي يخلّصنا. (الأرشمندريت صفروني سخاروف).التوبة عطيّة، بلا ثمن، مقدّمة للإنسانية. التوبة هي العجيبة السماوية التي صالحتنا مع الله، بعد أن سقطنا. التوبة هي دفق الإلهام وانسكابه علينا، والذي، بواسطته، نرتفع إلى الله، أبينا، حتى نحيا إلى الأبد في نور حبّه. (الأرشمندريت صفروني سخاروف).إنّ الّذين خبروا الحبّ الألهي، من الطّبيعي لهم أن يختبروا قرفاً ورفضاً لتلك الرائحة المؤذية المهلكة، التي لشهوة الكبرياء. (الأرشمندريت صفروني سخاروف).
*أحد القدّيس يوحنّا السّلميّ*
القدّيس باسيليوس المعترف، أسقف باريون
أبونا الجليل في القدّيسين مرتينوس، أسقف رومية.
لقراءة السيّرة أنقر هنا.
الشهيدة توماييس الإسكندرانية.
أبونا الجليل في القدّيسين ليونيدس الأثينائي.
القدّيسات العذارى الشهيدات أغابي وخيونيا وإيريني ورفقتهن مع أغاثون وكاسيا وفيليبا وأوتيخيا.
القدّيس مكاريوس أسقف كورنثوس (القرن 18م).
الأحد 4 نيسان 2021
قطاعة